فهرس الكتاب
وإنَّما جمع الخطوط ثم اقتصر في التفصيل على اثنين اختصارًا، والثالث الإنسان، والرابع الآفات [1] .
وقد أخرج الترمذي عن أنس بلفظ: (هذا ابن آدم وهذا أجله، ووضع يده عند قفاه ثم بسطها فقال: وثم أمله، وثم ّأجله) . أي: أنَّ أجله أقرب إليه من أمله. قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد [2] .
قال الحافظ: أخرجه أحمد ولفظه: (أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - غرز عودًا بين يديه، ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز الثالث فأبعده، ثمَّ قال: هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله) [3] . والأحاديث متوافقة على أنَّ الأجل أقرب من الأمل [4] .
الخاتمة
من خلال هذا البحث الذي جمع أحاديث الأمثلة والمعاني؛ نستنتج ما يلي:
? تعدد المسائل والمواضيع التي تناولتها هذه الأحاديث.
? أهمية أسلوب المثال ومقاصده.
? التحذير من الغلو في الدين وفضل التقارب والتسديد والتيسير.
? التأكيد على حرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إنذار العالمين، وتحذريهم مما فيه شرّهم، وهديهم إلى ما فيه الخير لهم من السلامة والنجاة.
? تقريب الحقيقة للمؤمنين وتحذيرهم من المعاصي والأهواء والشهوات.
? التذكير بمعاني المسلم والمهاجر، وتخلقهم بالأخلاق الحميدة والعبادة.
? ترسيخ معاني التوحيد والصلاة والصوم والصدقة.
? بيان حرمة وشناعة الغيبة بشتى صورها.
? فضل الزهد وإيثار الآخرة والحذر من الدنيا ومتاعها.
? سعة رحمة الله تعالى في جعل الصلاة تمحو جميع الذنوب.
? تصوير حقيقة الدنيا وقرب الجنة جعلنا الله وجميع المسلمين من أهلها، وقرب النار أعاذنا الله وجميع المسلمين منها.
? حث كلّ إنسان أن يسعى لصلاح نفسه بما يوصله إلى رحمة الله تعالى وفضله.
(1) الفتح 2/189. الفتح 11/238
(2) صحيح سنن الترمذي 2/272، (2451) ، زهد [25] جه/زهد [27] ، المسند 4/172، الفتح 11/238، الإحسان 4/285.
(3) المسند 3/18.
(4) الفتح 11/238.