فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 16

الآن عدت من المقبرة بعدما دفنت صديقي بيدي وأودعت حفرة القبر ذلك الشباب الناضر، والروض الزاهر، وجلست لكتابة هذه السطور، وأنا لا أكاد أملك مدامعي وزفراتي، فلا يهون وجدي عليه [1] إلا أن الأمة كانت على باب خطر عظيم من أخطارها، فتقدم هو أمامها إلى ذلك الخطر وحده، فاقتحمه.. فمات شهيدًا [2] .. فنجت بهلاكه.

(1) الوجد: الحزن.

(2) [لا يجوز إطلاق لفظ الشهادة على العموم لأن إثبات الشهادة لا يكون إلا بنص أو إجماع] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت