القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى
أي: بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالًا ولا تقديرًا.
مثال ذلك:"الحي"اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة