الصفحة 60 من 117

402: ثمامة بن عمرو: قال رحمه الله: (الأزدي العطار الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال علي بن الحكم كان ورعا عالما مهيبا وله قصة مع سفيان الثوري رحمه الله تعالى) لسان الميزان: 2/ 84.

403: ثور بن عمر بن عبد الله: قال رحمه الله: (المرهبي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وأثنى عليه علي بن الحكم) المصدر السابق.

404: ثور بن الوليد: قال رحمه الله: (الخثعمي الكوفي ذكره الكشي في رجال الشيعة روى عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى) المصدر السابق.

405: ثعلبة ابن يزيد الحماني: قال رحمه الله: (بكسر المهملة وتشديد الميم كوفي صدوق شيعي) تقريب التهذيب:1/ 133.

406: ثوير مصغر ابن أبي فاختة: قال رحمه الله: (بمعجمة مكسورة ومثناة مفتوحة سعيد ابن علاقة بكسر المهملة الكوفي أبو الجهم ضعيف رمي بالرفض) . المصدر السابق.

حرف الجيم:

407: جابر بن أبخر: قال رحمه الله: (النخعي ويقال الصهباني كوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال علي بن الحكم كان عابدا ثقة روى عن جعفر الصادق) لسان الميزان الطبعة الهندية: 2/ 86.

408: جابر بن أعصم: قال رحمه الله: (المكفوف ذكره الكشي في رجال الشيعة وقال علي بن الحكم كان شديدا على الناصبية وقال الطوسي روى عن جعفر الصادق رحمه الله) المصدر السابق.

409: جابر بن سميرة: قال رحمه الله: (الأسدي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة والكشي في الرواة عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه وقال علي بن الحكم كان صدوقا متشددا في الرواية جمع حديثه في كتاب فكان لا يحدث إلا منه) المصدر السابق.

410: جابر بن محمد بن أبي بكر: قال رحمه الله: (الكوفي روى عن علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما وذكره الطوسي في رجال الشيعة) المصدر السابق.

411: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي: قال رحمه الله: (أبو عبد الله الكوفي ضعيف رافضي من الخامسة مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين) تقريب التهذيب:1/ 138.

412: جعفر بن أحمد بن على بن بيان بن زيد بن سيابة: قال رحمه الله: (أبو الفضل الغافقي المصري ويعرف بابن أبى العلاء. قال ابن عدى بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبى صالح وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضيا, وذكره ابن يونس فقال: كان رافضيا يضع الحديث) ميزان الإعتدال: 1/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت