الصفحة 115 من 502

ويعتبر الكتاب من أهم الكتب في بابه كونه حوى ما يتعلق بمن هم دون سن البلوغ في أكثر أبواب الفقه ، قال فيه:

ولمّا قعدت همتهم بحالتهم مع حسن آلتهم ، أردت أن أحرز جملة من المسائل وأُردها مجردة عن المعاني والدلائل ، غريبة الوضع والأساس ، قريبة الدرك والإيناس ... وذكرت كل مسألة منها في جنسها تيسيرًا وتسهيلًا ، وأسأل الله التوفيق لأن أشرحه وأفصل كل نوع منها تفصيلا وسمّيته:"جامع أحكام الصغار"وأرجو أن يكون وسيلة لي لدفع الهوان والصَّغار ، وعملت فيه عمل الطبيب للحبيب .

قال في آخره: وقد فرغت من ترتيب هذا الكتاب وتحصيله وتحريره وتفصيله ، خمس بقين من شعبان الواقع في سنة 625 .

توفى رحمه الله سنة 632 واشتهر الكتاب باسم: أحكام الصِّغار .

وله من المصنفات:

الفصول: وهو في الفقه في ابواب المعاملات وهو اول كتاب ألّفه

الفتاوى ، ذكره ابن عابدين في حاشيته

قرة العينين في اصلاح الدارين

فروض الكفاية ، ذكره في كتابه جامع احكام الصغار

انظر: هـ2/ 113 ، ك1/ 19 ، حاشية جو3/ 366 ، ت/ 279 ، ف/ 327 ، مقدمة النسخة المطبوعة / دار الفضيلة ، تحقيق: د. أبي مصعب البدري ومحمود عبدالرحمن .

124.جامع الإِسْبِيجابي: ( ويقصد به شرحه على الجامع الصغير )

للامام أبي النَّصر أحمد بن منصور المُطهري الإسْبِيجابي ( نسبة إلى اسبيجاب بكسر الألف وسكون السين وكسر الباء ، وضبطها السمعاني بالفاء موضع الباء الأولى وقال: انه بلدة من بلاد الترك ) ، من فقهاء الحنفية المتبحرين ، دخل سمرقند وجلس للفتوى وصار المرجع إليه بعد السّيد أبي شجاع في الوقائع ، وانتظمت له الأمور الدينية وظهرت له الآثار الجميلة ، ووجد بعد وفاته صندوق له فيه فتاوى كثيرة كان فقهاء عصره أخطأوا فيها .

فوقعت عنده فأخفاها في بيته لئلا يظهر نقصانهم وما تركها في أيدي المستفتين لئلا يعملوا بغير الصَّواب . وكتب سؤالاتهم ثانية وأجاب على الصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت