فهرس الكتاب
وهو مختصر جاء في مقدمته الأزهرية المخطوطة: لما رأيت همم الطالبين معرضة عن المطولات ، وراغبة في المختصرات ؛ لكثرة الموانع والواقعات خصوصًا في هذه الأيام والأوقات ، فاستصغيت المسائل المهمات من الفتاوى المعتبرات ، ومن الشروح المشهورات .... وسميته بجامع ؛ لأني جمعت ما فيه من المنية والغنية والتحفة والخانية وفتاوى البزازي وفتاوى الخاصي والواقعات وغيرها ، مستعينًا بالله ومصليًا على نبيه .
ورتبها على الأبواب الفقهية فابتدأ بالطهارة وختم بالوصايا .
يذكر فيه الخلاف بين أئمة المذهب ، ويتطرق أحيانًا لرأي غيرهم ، ويشير أحيانًا إلى المفتى به في المذهب .
ومنتخبه المسمَّى:"تحفة الأحباب"للشيخ عبد المجيد بن نصوح ، وهو على عشرة أبواب في كل منها عشرة فصول ، وسيأتي ذكره .
وله من المصنفات:
شرح كنز الدقائق في الفروع للنسفي
انظر: هـ1/ 835 ، ك1/ 565 ، 1515 ، مع8/ 130 ، أ6/ 34 ، النسخة الأزهرية المخطوطة رقم 306477 ، و 324210 ، ن2/ 609 بتصرف .
135.جامع الفُصُولَيْن:
للشيخ بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز السِّيماوي الرُّومي الشَّهير بابن قاضي سَمَاوْنه الحنفي ، وذكر صاحب هدية العارفين أنَّ الصحيح ابن قاضي سيماو ( بلدة من توابع كوتاهيه ) ،، ولد في قلعة سماوة من بلاد الروم حين أبوه قاضيًا بها ، وأخذ في صباه عن والده وحفظ القرآن ، وقرأ على المولى المشتهر بالشاهدي وقرأ بقونيه بعضًا من لطائف العلوم وارتحل إلى الديار المصرية وقرأ هناك مع السيد الشريف الجرجاني على المولى مبارك شاه المنطقي المدرس بالقاهرة ، ثم حجَّ مع مبارك شاه وقرأ بمكة على الشيخ الزيلعي .
برع في جميع العلوم ، ودعاه رئيس جزيرة ساقز فأسلم على يديه وصار من جملة مريديه .
توفى رحمه الله قتيلا بعد أنْ وشى به بعض المفسدين إلى السلطان أنَّه يريد السلطنة فأُخذ وقُتلَ بإفتاء المولى حيدر العجمي سنة 818 تقريبا .