الصفحة 125 من 502

قال الإمام محمد بن شجاع الثلجي رضي الله عنه: ما وضع في الإسلام كتاب في الفقه مثل جامع محمد بن الحسن الكبير .

وقال: مثَلُ محمد بن الحسن في الجامع الكبير كرجل بنى دارًا ؛ فكان كلما علاها بنى مرقاة يرقى منها إلى ما علاه من الدار ، حتى استتمَّ بناءها كذلك ، ثم نزل عنها وهدم مراقيها ثم قال للناس: شأنكم فاصعدوا .

قال الإمام الكوثري بعد نقل الإمام الثلجي:

والحقّ أنَّ هذا الكتاب آية في الإبداع ، ينطوي على دقة بالغة في التفريع على قواعد اللغة وأصول الحساب ، خلا ما يحتوي عليه من المضي على دقائق أصول الشرع الأغرّ فلعله ألفه ليكون محكًا لتعرف نباهة الفقهاء ، وتيقظهم في وجوه التفريع ، يحار العقل في فهم وجوه تفريعه في ذلك إلى أن تشرح له .

وقال الإمام أبو بكر الرازي في شرح الجامع الكبير:

كنت أقرأ بعض مسائل من الجامع الكبير على بعض المبرزين في النحو"يعني أبا علي الفارسي"فكان يتعجب من تغلغل واضع هذا الكتاب في النَّحو .

وقيل: هو أحسن الكتب المؤلفة في الفقه ، وأحسن أبوابه كتاب الأَيْمان منه .

وعليه من الشروح:

شرح الفقيه أبي الليث نصر بن أحمد السمرقندي

شرح فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي

شرح القاضي أبي زيد عبيدالله بن عمر الدبوسي

شرح الإمام برهان الدين محمود بن احمد صاحب المحيط

شرح شمس الأئمة أبي محمد بن عبد العزيز بن أحمد الحلواني

شرح شمس الأئمة محمد بن أحمد السرخسي

شرح محمد بن علي الشهير بابن عبدك الجرجاني

شرح السيد جمال الدين محمود بن أحمد البخاري المعروف بالحصيري ، أحدهما مختصر ، والآخر المطوَّل الذي بلغ فيه الغاية في الجمع والتحقيق وهو المسمّى: بالتَّحرير

شرح الإمام أبي نصر احمد بن محمد العتابي البخاري

شرح الإمام أبي بكر احمد بن علي المعروف بالجصاص

شرح الإمام افتخار الدين عبدالمطلب بن الفضل الهاشمي الحلبي

شرح الإمام ابي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت