فهرس الكتاب
185.حواشي المَجمع:
للشيخ قاسم بن قطلوبغا ، شرح فيها فرائض مَجمع البَحرين .
وقد مرَّت ترجمته عند ذكر كتابه التَّصحيح والتَّرجيح .
186.حواشي المطالع: ( مطالع الأنوار للأرموي )
للسّيد الشَّريف الجُرجاني علي بن محمد بن علي أبو الحسن المحقق الحنفي ، عالمٌ نحرير قد حاز قصبات السَّبق في التحرير ، فصيح العبارة دقيق الإشارة فارس في البحث والجدل .
ولد بجرجان سنة 740 ، وصرفَ مُناه نحو العربية في صباه ، ووصل إلى أقصى مداه حتى قيل أنَّه علَّق على الوافية في صباه ، ثم صنَّف كُتبا في النَّحو بالفارسية ثم في العلوم العقليّة والنَّقلية .
حَضرَ مجلس قطب الدّين التَّحتاني محمد الرَّازي بهراة ، وتوجه إلى مصر لخدمة مبارك شاه ، وسمع شهرة جمال الدين محمد بن الاقسرائي شارح الموجز في الطِّب فارتحل إلى بلاد قرمان ، ولمّا قرب منه رأى شرحه للإيضاح للخطيب القزويني فلم يعجبه ، وقال: إنّه كلحم بقر عليه ذباب ، ووجهه أنّ الإيضاح كتاب مبسوط مفصّل قلّما يحتاج إلى الحل ،وكان جمال الدين يكتب المتن بتمامه ثم يعقبه بكلامه ، وكان يضرب على المتن بالمداد الأحمر ، فكان الشرح كالذباب على لحم البقر .
ولمّا قال الشريف هكذا قال له بعض الطالبين: اذهب إليه فانظر إلى تقريره تجده أحسن من تحريره ، فقصده فصادف موت جمال دخوله في البلد ، فلقي الشريف هناك المولى شمس الدين محمد الفناري وارتحلا إلى مصر فقرآ على أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي صاحب العناية حاشية الهداية وأخذ عنه الفنون الشرعية .
ثم توطن شيراز ولازم الدَّرس والاشتغال ، ولما تَسَلطَن تيمور الأعرج وقدم شيراز وأمر بالنهب والإغارة أعطى السَّيد الأمان بسبب عرض وزيره وقد علم أنَّه فريد الدَّهر ، فالتمس منه أن يرتحل إلى ما وراء النَّهر فأقام بسمرقند مدة .