فهرس الكتاب
وهو من أفضل الشروح والتعليقات على الأشباه والنظائر ، حافل بالفروع الغزيرة ، والأمثلة والفوائد الكثيرة ، شامل لجميع مباحث الأشباه من البداية إلى النهاية ، ومؤلفه متأخر فيكون قد اطلع على أعمال من سبقه .
وله من المصنفات:
سلك القلائد فيما تفرق من الفرائد
سهام المنية على منكر تعدد الارشدية
انظر: هـ2/ 356 ، أعيان دمشق للشطي /290 ، ن2/ 693 بتصرف .
31 .شرح الأشباه: ( تنوير الأذهان )
المولى مصلح الدين مصطفى الشهير بمصدّر بن خير الدين الرومي القاضي الحنفي الشهير بجلب .
قرأ على علماء عصره ثم صار مدرسا بسلطانية مغنيسا ، ثم قاضيا بحلب ثم قاضيًا بمكة ، توفى قريبًا من القسطنطينية سنة 1025 ، وكان رحمه الله عالمًا فاضلًا حليم النَّفس صحيح العقيدة محبّا للخير .
وكتابه هذا شرح للفن الثاني من الأشباه والنظائر ، وهو فن الفوائد والضوابط الفقهية ، وعني بالجانب الفقهي أكثر من غيره ، وبين الخلاف بين أئمة المذهب الحنفي باختصار ، وذكر آراء غيرهم أحيانًا ، مع الاستدلال لكل فريق بإيجاز .
وله العقد النظيم في ترتيب الأشباه والنظائر .
انظر: هـ2/ 439 ، ك1/ 99 ، ش/292 ، ف/ 544 ، ن2/ 670 بتصرف .
32 .شرح الأشباه: ( تنوير البصائر على الأشباه والنظائر )
شرف الدين عبد القادر بن بركات بن إبراهيم الغزي الحنفي ، ويقال له ابن حبيب ، فقيه عارف بالتفسير والعربية .
توفى رحمه الله سنة 1005 .
وصل فيه إلى آخر الفن السادس وهو فن الفروق ، وجعل ذلك نهاية لكتابه .
عني فيه بالفروع الفقهية أكثر من العناية بالقواعد ، ذاكرًا ما أغفله ابن نجيم من الإستثناءات ، وما تركه من القيود المهمات ، ومنبهًا على ما طغى به قلمه مراده ، وما عثر به كريم جواده ، وموردًا فيها تحقيقات ينشرح لاستماعها الكسلان ، وفوائد مهمة يطرب لتلاوتها التكلان .