الصفحة 52 من 502

وتعليقة المولى مصطفى بن محمد الشهير بعزمي زاده . وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة الشيخ علي المقدسي .

تعليقة المولى محمد بن محمد الحنفي الشهير بزيرك زاده .

وممن رتّب الأشباه الولى محمد المعروف بالصوفي ، جعله على قسمين: قسم في الأصول والوسائل ، وقسم في الفروع والمسائل وسمَّاه: هادي الشريعة .

انظر: ك1/ 99 .

ونظم الحموي قواعد الفن الأول من كتاب الأشباه في بضعة وأربعين بيتًا .

انظر: ن2/ 671 .

37.الأصل في الفروع:

للإمام المجتهد محمد بن الحسن الشيباني وهو المبسوط سمَّاه به ؛ لأنه صنفه أولا وأملاه على أصحابه ( ألفه مفردًا ، فأولا ألّف مسائل الصلاة وسمَّاه كتاب الصلاة ، ومسائل البيوع وسمّاه كتاب البيوع وهكذا . . ثم جُمعت فصارت مبسوطًا ، وهو المراد حيث ما وقع في الكتب قال محمد في كتاب كذا( المبسوط ) .

قال الإمام الكوثري في بلوغ الأماني: فأكبر ما وصل إلينا من كتب محمد بن الحسن هو كتاب الأصل المعروف بالمبسوط ، وهو الذي يقال عنه أنَّ الشافعي كان حفظه ، وألَّف الأم على محاكاة الأصل ، وقد قدّر الله ذيوعًا عظيمًا لهذا الكتاب ، يحتوي على فروع تبلغ عشرات الألوف من المسائل في الحلال والحرام لا يسع الناس جهلها ، وهو الكتاب الذي كان أبو الحسن بن داود يفاخر به أهل البصرة .

وطريقته في الكتاب سرد الفروع على مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف مع بيان رأيه في المسائل ، ولا يسرد الأدلة حيث تكون الأحاديث الدالة على المسائل بمتناول جمهور الفقهاء من أهل طبقته ، وإنما يسردها في مسائل ربما تعزب أدلتهم عن علمهم .

قال محمد بن الحسن فيه: قد بينت لكم قول أبي حنيفة وأبي يوسف وقولي ، وما لم يكن فيه اختلاف فهو قولنا جميعًا .

وقد عدَّ السرخسي رحمه الله حفظه من الأمور المطلوب توافرها فيمن يحق له الاجتهاد في المذهب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت