الصفحة 54 من 502

وعلّق اللكنوي في الفوائد البهيّة على كلام التميمي بقوله: هو إن كان مساويًا للسيوطي في سعة الإطلاع في الأدب والأصول لكن لا يساويه في فنون الحديث فالسيوطي أوسع نظرا وأدقّ فكرًا في هذه الفنون منه بل من جميع معاصريه. . أما صاحب الترجمة فبضاعته في الحديث مزجاة كما لا يخفى على من طالع تصانيفهما .

قال في الشقائق النعمانية: وكان في العلم جبلًا راسخًا وطودًا شامخًا وكان من مفردات الدنيا ومنبعا للمعارف العليا ، روّح الله روحه وزاد في غرف الجنان فتوحه .

توفى رحمه الله سنة 940 .

غيّر متن الوقاية وشرحه ، ثم قام بشرحه وسمّاه الإيضاح ، ذكر فيه أن الوقاية لما كان كتابًا حاويًا لمنتخب كل مزيد إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل وخبط وخلل أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغيير في أصل التعبير وتكميله ببعض حذف وتبديل ، وأن شرحه المشهور بصدر الشريعة مع احتوائه على تصرفات فاسدة واعتراضات غير واردة لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل ، والخطأ في تحرير المسائل فسعى في ايضاح ما يحتويه من الخلل واقتفى أثره إلا فيما زلّ فيه قدمه وأهداه إلى السلطان سليمان خان . ( وأنت تعلم أن الاصل مع ما ذكره مرغوب ومستعمل عند الجمهور ، والفرع وإن كان مفيدا راجحا الا انه متروك ومهجور ، وهذه سنة الله تعالى في ايثار المنتقدين على المتقدمين ) وهذه العبارة من زيادة حاجي خليفة .

وسيأتي إن شاء الله اثبات جزء من مقدمة الكتاب عند ذكر الكتاب باسم: ايضاح الإصلاح .

وعليه تعليقات منها:

تعليقة محمد شاه بن الحاج حسن زاده ، وتعليقة شاه محمد بن خرم على أوائله ، وتعليقة المولى صالح بن جلال ، وتعليقة للفاضل محمد بن علي المشهور ببركلي على كتاب الطهارة ، وغيرها من التعليقات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت