فهرس الكتاب
قال في مقدمته: إن المختصر الموسوم بالوقاية مع صغر حجمه ، ووجازة نظمه ، كتاب حاوٍ لمنتخب كل مزيد ومفيد ، ومنتقى كل مديد وبسيط ، جامع نافع لخلاصة كل وجيز وبسيط ، بحر محيط بغرر درر الحقايق ، وكنز مغن أودع فيه نقود الدقايق ، إلا أنّ فيه نبذا من مواضع سهو وزلل ، ومواقع ضبط وخلل ، ولا غرو فإن الجواد قد يكبو ، والصارم والصارم قد ينبو .
فأردت تصحيحه وتنقيحه بنوع تغيير في أصل تعبير ، أو فصل النظم ووصله ونسق التركيب ، وقصدت تكميله وتعديله ببعض ، وإثبات وتبديل في التصوير والتحرير والترتيب .
ثم إنّ شرحه المنسوب بالنحرير الشهير بصدر الشريعة تغمده الله بالرحمة والغفران ، الذي سار ذكره بالركبان ، وصار مقبولًا عند أفاضل الأنام ، مع احتوائه على تصرفات فاسدة ، واعتراضات غير واردة لا يخلو عن القصور في تقرير الدلايل ، بل عن الخطأ في تحرير المسائل لعدم العثور على مآخذ الكلام ، فلا جرم كان مقتلة للأفهام ومزلة للأقدام .
ولمّا وقفت على هذه الطامّة وشاهدت ما فيه من المضرة العامة ، سعيتُ في إيضاح ما يحتويه من الخبط والخلط ، وتبيين وجه الحق بكشف الحجاب والغطاء ، وقفيت أثر ذلك الفاضل إلا فيما زلّ فيه قدمه ، وتتبعت أثره فمحوت ما طغى فيه قلمه ، وسمّيت المتن: بالإصلاح لتضمنه إصلاح ما في الوقاية من الزلل ، والشرح: بالإيضاح لاشتماله على إيضاح ما في الشرح المذكور من الخلل الخ. اهـ
قلت: وقد حاولت قدر الإمكان ضبط النّص السابق من المخطوطة لعدم وضوح بعض الكلمات فيها .
وقد مرت ترجمة ابن كمال باشا عند ذكر كتابه الإصلاح .
انظر: مقدمة النسخة المخطوطة / مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ، النسخة الأزهرية المخطوطة رقم 329085 و 329088 .
51.إيضاح الصيرفي:
ذكره في كتاب الصوم / باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده ، بقوله: كذا في ايضاح الصيرفي ، ولم أقف عليه .
52.إيضاح الطريق: