الصفحة 105 من 252

أحدها: التوبة،وهذا متفق عليه بين المسلمين، قال تعالى: / { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ الزمر: 53 ] ، وقال تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [ التوبة: 104 ] ، وقال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ } [ الشورى: 25 ] . وأمثال ذلك .

السبب الثاني: الاستغفار، كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا أذنب عبد ذنبًا فقال: أي رب، أذنبت ذنبًا فاغفرلي . فقال: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي . ثم أذنب ذنبًا آخر، فقال: أي رب، أذنبت ذنبًا آخر فاغفره لي، فقال ربه: علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي، فليفعل ما شاء ) ، قال ذلك في الثالثة، أو الرابعة، وفي صحيح مسلم عنه أنه قال: ( لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولَجَاء بقوم يذنبون، ثم يستغفرون فيغفر لهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت