فهرس الكتاب
قال تعالى ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا ( .
وقال تعالى ( ليزدادوا إيمانًا ( .
وقال تعالى ( ويزداد الذين آمنوا إيمانًا ( .
وقال تعالى ( ليزدادوا لإيمانًا مع إيمانهم ( .
ووصف النبي ( النساء بنقصان العقل والدين .
وكان عمر يقول:"هلموا نزدد إيمانًا".
وكان ابن مسعود يقول:"اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا".
وكان معاذ بن جبل يقول لرجل:"اجلس بنا نؤمن ساعة".
الحديث الثاني والأربعون
عن انس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ( يقول( قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا ، لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي وقال حديث حسن .
معاني الكلمات:
لا أبالي: لا أهتم .
عنان: العنان هو السحاب .
بقراب: بضم القاف أي ما يقارب ملء الأرض ذنوبًا .
الفوائد:
1-في هذا الحديث الأسباب التي تحصل بها المغفرة ، وهي ثلاثة:
السبب الأول
الدعاء مع الرجاء
فإن الدعاء مأمور به ، وموعود عليه بالإجابة .
قال تعالى ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ( .
والدعاء عبادة .
قال (( الدعاء هو العبادة ) رواه أبو داود .
والله يغضب إن لم يسأل .
قال (( من لم يسأل الله يغضب عليه ) رواه ابن ماجه .
وينبغي حضور القلب ورجاء الإجابة .
وقد روي عن النبي ( أنه قال( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فإن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ) .
ولا يستعجل الإجابة .
قال (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي ) متفق عليه .
وأن يعزم المسألة .
قال (( لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ولكن ليعزم المسألة ، فإن الله لا يتعاظمه شيء ) متفق عليه .
وللداعي إحدى ثلاث: