فهرس الكتاب
قال (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس له فيها إثم أو قطيعة رحم ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يكشف عنه من السوء مثلها ) رواه أحمد .
السبب الثاني
وهو الاستغفار .
وهو طلب المغفرة ، والمغفرة هي وقاية شر الذنوب مع سترها .
وقد أمر الله به .
قال تعالى ( واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا ( .
وقال تعالى ( واستغفر لذنبك ( .
ومن أسماء الله: الغفور ، والغفار .
قال تعالى ( نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم ( .
وقال تعالى ( ألا هو العزيز الغفار ( .
مهما عظمت ذنوب الإنسان فإن الله يغفرها لمن تاب .
قال تعالى ( إن ربك واسع المغفرة ( .
والأنبياء وأهل الفضل يطلبون المغفرة من الله .
قال تعالى عن نوح ( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات ( .
وقال الخليل ( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ( .
وقال موسى ( قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ( .
ومدح المستغفرين .
فقال تعالى ( والمستغفرين بالأسحار ( .
والنبي ( كان يكثر من الاستغفار .
قال (( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) رواه البخاري .
وللاستغفار فوائد:
أولًا: تكفير السيئات ورفع الدرجات .
قال تعالى ( ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا ( .
وفي الحديث القدسي ( قال الله: من يستغفرني فأغفر له .. ) متفق عليه .
وتقدم قوله تعالى في الحديث القدسي ( فاستغفروني أغفر لكم ) رواه مسلم .
ثانيًا: سبب لسعة الرزق والإمداد بالمال والبنين .
قال تعالى عن نوح أنه قال لقومه ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل أنهارًا (.
ثالثًا: سبب لحصول القوة في البدن .