فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 132

قال هود لقومه ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ( .

رابعًا: سبب لدفع المصائب ورفع البلايا .

قال تعالى ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (.

خامسًا: سبب لبياض القلب .

قال (( إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ) . رواه أحمد

من أقوال السلف:

قال بعض العلماء:"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا".

وكان ابن عمر: يطلب من الصبيان الاستغفار ويقول: إنكم لم تذنبوا .

وقال قتادة:"إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم ، فأما داؤكم فالذنوب ، وأما دواؤكم فالاستغفار".

وللاستغفار صيغ منها:

- ( سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) رواه البخاري .

- ( رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وجدي ، وكل ذلك عندي ، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ) متفق عليه .

- ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم ) .

السبب الثالث

التوحيد ، وهو السبب الأعظم .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:"الإنسان إذا أذنب ذنوبًا عظيمة ثم لقي الله لا يشرك به شيئًا غفر الله له ، ولكن هذا ليس على عمومه لقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( ، فقوله هنا في الحديث( لأتيتك بقرابها مغفرة ) هذا إذا شاء ، وأما إذا لم يشأ فإنه يعاقب بذنبه".

فضائل التوحيد:

أولًا: سبب لمغفرة الذنوب .

كما في حديث الباب .

ثانيًا: سبب للنجاة من الشدائد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت