فهرس الكتاب

‹
الصفحة 132 من 132

قال تعالى ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ( .

ثالثًا: سبب لدخول الجنة .

قال (( من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ) رواه مسلم .

رابعًا: لأهل التوحيد الأمن والاهتداء .

قال تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ( .

لم يلبسوا: لم يخلطوا . إيمانهم: توحيدهم .

بظلم: المراد به الشرك كما فسره النبي ( بذلك .

2-التحذير من الشرك ( وقد سبقت خطورته في الحديث ) .

3-أنه لا يسلم أحد من الذنوب .

4-وجوب الإيمان بلقاء الله ، لقوله ( لقيتني ) .

وقد قال تعالى ( فمن كان يرجو لقاء الله فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا ( .

وقال تعالى ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه ( .

فملاقيه: أي ملاقي ربك ، وقيل: ملاقي عملك .

تم الشرح ولله الحمد والمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت