فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 132

وقال (:( احفظ الله يحفظك ) .

وقال (:( والشاة إن رحمتها رحمك الله ) رواه أحمد .

وقال (:( إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) متفق عليه .

وقال (:( من وصل صفًا وصله الله ) رواه أبو داود .

وقال (:( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) رواه أبو داود .

وقال (:( من كان له وجهان في الدنيا ، كان له لسانان من نار يوم القيامة ) رواه أبو داود .

10-أن من حفظ الله كان الله معه ، يحفظه وينصره .

قال تعالى: ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ( .

قال قتادة:"من يتق الله يكن معه ، ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضل".

وهذه المعية الخاصة هي المذكورة في قوله تعالى لموسى وهارون: ( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ( وقول موسى ( كلا إن معي ربي سيهدين ( ، وفي قول النبي ( لأبي بكر وهما في الغار( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ ) "."

11-أن من عرف الله حال رخائه وصحته وغناه عرفه الله عندما تحل به الشدة والضيق والفقر والمرض .

قال (:( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء ) رواه الترمذي .

ويونس عليه السلام عرف ربه حال الرخاء فعرفه في بطن الحوت ونجاه وثبته ونصره .

12-أن الإنسان يجب عليه أن يسأل الله ويستعين به ولا يسأل غيره .

فلا يدعى إلا الله ، ولا يستعان إلا به كما قال تعالى: ( إياك نعبد وإياك نستعين ( .

قال تعالى ? وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ . وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ? .

نفى سبحانه أن يكون أحد أضل ممن يدعو غيره ، وأخبر أنه لا يستجيب له ما طلب منه إلى يوم القيامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت