فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 132

15-فضل الصبر وأنه من أسباب النصر ، وهذا يشمل الجهادين: جهاد العدو الظاهر ، وجهاد العدو الباطن ، فمن صبر فيهما نصر وظفر بعدوه , ومن لم يصبر فيهما وجزع قهر وصار أسيرًا لعدوه أو قتيلًا له .

قال تعالى: ( قال الذين يظنون أنهم ملا قوا ربهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ( .

قال بعض السلف:"كلنا يكره الموت ، وألم الجراح ، ولكن نتفاضل بالصبر".

وقال بعض العلماء:"الشجاعة صبر ساعة".

قال أبو الطيب المكي:"اعلم أن الصبر سبب دخول الجنة ، وسبب النجاة من النار ، لأنه جاء في الخبر [ حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ] فيحتاج المؤمن إلى صبر على المكاره ليدخل الجنة ، وإلى صبر عن الشهوات لينجو من النار".

وقال في مقام آخر:"واعلم أن كثرة معاصي العباد في شيئين: قلة الصبر عما يحبون ، وقلة الصبر على ما يكرهون"

وللصبر فضائل عظيمة:

أولًا: معية الله للصابرين .

قال تعالى: ( إن الله مع الصابرين ( .

ثاينًا: محبة الله لهم .

قال تعالى: ( والله يحب الصابرين ( .

ثالثًا: إطلاق البشرى لهم .

قال تعالى: ( وبشر الصابرين ( .

رابعًا: إيجاب الجزاء على أحسن أعمالهم .

قال تعالى: ( ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ( .

خامسًا: ضمان المدد والنصرة لهم .

قال تعالى: ( بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة ألاف من الملائكة ...( .

سادسًا: استحقاقهم دخول الجنة وتسليم الملائكة عليهم .

قال تعالى: ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا ( .

وقال تعالى: ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ( .

سابعًا: حفظهم من كيد الأعداء .

قال تعالى: ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا ( .

ثامنًا: الحصول على درجة الإمامة في الدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت