فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 132

وحديث الباب ( .. تملأ الميزان .. ) .

والحديث السابق ( كلمتان ثقيلتان في الميزان ... ) .

ثالثًا: ما الذي يوزن ؟

وردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل:

كحديث الباب ( والحمد الله تملأ الميزان ) .

وحديث ( كلمتان ثقيلتان في الميزان .. ) .

ووردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العامل .

كقوله ( في ابن مسعود( إن ساقيه أثقل من جبل أحد في الميزان ) رواه أحمد .

وقوله (( إنه ليأتي الرجل السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ) متفق عليه .

وورد أن الذي يوزن هي الصحائف:

كحديث البطاقة وفيه ( .... وتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شيء ) رواه الترمذي .

والراجح أن الذي يوزن العمل ، وقد يوزن معه الصحف أو العامل .

رابعًا: هل هو ميزان واحد أم متعدد ؟

وردت نصوص تدل على أنه متعدد:

كقوله تعلى ( ونضع الموازين القسط ... ) وقوله تعالى ( فمن ثقلت موازينه ) .

ووردت نصوص بالإفراد:

كقوله (( كلمتان ثقيلتان في الميزان ) .

والراجح أنه ميزان واحد ، لكنه متعدد باعتبار الموزون .

خامسًا: قال القرطبي:"قال العلماء: إذا انقضى الحساب كان بعده وزن الأعمال ، لأن الوزن للجزاء ، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة ، فإن المحاسبة لتقرير الأعمال ، والوزن لإظهار مقاديره ليكون الجزاء بحسبها".

5-فضل الصلاة وأنها نور .

قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( .

فهي نور في الدنيا كما قال تعالى ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ( .

وهي نور يوم القيامة ، قال (( من حافظ عليها [ أي الصلاة ] كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف ) رواه أبو داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت