فهرس الكتاب
وحديث الباب ( .. تملأ الميزان .. ) .
والحديث السابق ( كلمتان ثقيلتان في الميزان ... ) .
ثالثًا: ما الذي يوزن ؟
وردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل:
كحديث الباب ( والحمد الله تملأ الميزان ) .
وحديث ( كلمتان ثقيلتان في الميزان .. ) .
ووردت نصوص تدل على أن الذي يوزن هو العامل .
كقوله ( في ابن مسعود( إن ساقيه أثقل من جبل أحد في الميزان ) رواه أحمد .
وقوله (( إنه ليأتي الرجل السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ) متفق عليه .
وورد أن الذي يوزن هي الصحائف:
كحديث البطاقة وفيه ( .... وتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شيء ) رواه الترمذي .
والراجح أن الذي يوزن العمل ، وقد يوزن معه الصحف أو العامل .
رابعًا: هل هو ميزان واحد أم متعدد ؟
وردت نصوص تدل على أنه متعدد:
كقوله تعلى ( ونضع الموازين القسط ... ) وقوله تعالى ( فمن ثقلت موازينه ) .
ووردت نصوص بالإفراد:
كقوله (( كلمتان ثقيلتان في الميزان ) .
والراجح أنه ميزان واحد ، لكنه متعدد باعتبار الموزون .
خامسًا: قال القرطبي:"قال العلماء: إذا انقضى الحساب كان بعده وزن الأعمال ، لأن الوزن للجزاء ، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة ، فإن المحاسبة لتقرير الأعمال ، والوزن لإظهار مقاديره ليكون الجزاء بحسبها".
5-فضل الصلاة وأنها نور .
قال تعالى ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( .
فهي نور في الدنيا كما قال تعالى ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ( .
وهي نور يوم القيامة ، قال (( من حافظ عليها [ أي الصلاة ] كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف ) رواه أبو داود .