فهرس الكتاب
وقال (( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصا أميري فقد عصاني ) رواه البخاري .
وعن أبي ذر قال ( إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدًا حبشيًا مجدع الأطراف ) متفق عليه .
وفي الصحيحين قال (( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية ، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) .
وقال (( من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر ، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات ، فميتة جاهلية ) .
قال شارح الطحاوية:"أما لزوم طاعتهم وإن جاروا ، فلأنه يترتب على الخروج عن طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ، ومضاعفة الأجور ، فإن الله تعالى ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل".
وقال ابن رجب:"وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ، ففيها سعادة الدنيا ، وبها تنتظم مصالح العباد في معاشهم ، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم".
8-معجزة للنبي ( حيث وقع ما أخبر به من الاختلاف والفرقة .
وهذا مصداق لقوله (( ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ) رواه أبو داود .
9-العلاج عند الاختلاف ، وهو التمسك بالسنة لقوله ( فعليكم بسنتي ) .
10-قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:"أنه يجب على الإنسان أن يتعلم سنة النبي ( ، وجه ذلك: أنه لا يمكن لزومها إلا بعد علمها وإلا فلا يمكن".
11-أن للخلفاء الراشدين سنة متبعة .
لقوله ( وسنة الخلفاء الراشدين ) .
ولقوله ( أيضًا( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ) رواه الترمذي .
والخلفاء الراشدون الذين أمرنا بالاقتداء بهم هم: أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي .
قال ابن رجب:"وإنما وصف الخلفاء بالراشدين لأنهم عرفوا الحق وقضوا به".
12-التحذير من البدع . ( وقد سبق ما يتعلق بالبدع في الحديث رقم: 5 ) .
13-أن جميع البدع ضلالة .