فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 132

الجواب: قيل: النجاة من النار بعفو الله ، ودخول الجنة برحمته ، واقتسام المنازل والدرجات بالأعمال .

3-حرص الصحابة على السؤال عما يفيدهم وينفعهم . وهذا من علو همتهم ورفعتهم .

وهناك أمثلة كثيرة تدل على حرص الصحابة على السؤال الذي ينتفعون به:

فقد سأله صحابي: أي الإسلام خير ؟

وسأله آخر: أي العمل أفضل ؟

وسأله آخر: أي العمل أحب إلى الله ؟

وسأله آخر: أي الصلاة أفضل ؟

وقال له آخر: علمني دعاء أدعو به في صلاتي ؟

وكانوا يسألون ليستفيدوا ويطبقوا ويعملوا ، بخلاف كثير من الناس في هذه الأزمان .

4-أن أعظم ما يسأل عنه هو أسباب دخول الجنة ، وأسباب الابتعاد عن النار ، لأن من دخل الجنة ونجا من النار فقد فاز الفوز العظيم .

قال تعالى ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ( .

وقد قال تعالى في صفات عباد الرحمن ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا ( .

وكان أكثر دعاء النبي (( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .

وكان ( يدعو( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ) .

5-أن هذا السؤال يعتبر سؤال عظيم .

قال ابن رجب رحمه الله:"وذلك لأن دخول الجنة والنجاة من النار أمر عظيم جدًا ، ولأجله أنزل الله الكتب وأرسل الرسل ، وقال النبي ( لرجل: كيف تقول إذا صليت ؟ قال: أسأل الله الجنة ، وأعوذ به من النار ، ولا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال النبي (: حولها ندندن".

6-أن التوفيق كله بيد الله ، فمن يسر الله عليه الهداية اهتدى ، ومن لم ييسر عليه لم ييسر له .

قال تعالى ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى . وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ( .

7-أنه ينبغي للإنسان أن يسأل الله أن ييسر له العمل الصالح .

وقد أخبر الله عن نبيه موسى أنه قال ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت