فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 132

وللجهاد في سبيل الله فضائل:

أولًا: أنه ذروة سنام الإسلام .

لحديث الباب .

ثانيًا: أن الروحة أو الغدوة في سبيل الله خير من الدنيا .

قال (( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ) متفق عليه .

ومعنى الحديث: أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله .

ثالثًا: أنه من أفضل الأعمال .

عن أبي ذر . قال ( قلت يا رسول الله ! أي العمل أفضل ؟ قال: الإيمان بالله ، والجهاد في سبيل الله ) متفق عليه .

رابعًا: أن المجاهد أفضل الناس .

عن أبي سعيد قال ( أتى رجل رسول الله( فقال: أي الناس أفضل ؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) متفق عليه .

خامسًا: الجهاد لا يعدله شيء .

عن أبي هريرة . قال ( قيل يا رسول الله ، ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال: لا تستطيعونه ، فأعادوا مرتين أو ثلاثًا ، كل ذلك يقول: لا تستطيعونه ، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم ، القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله ) متفق عليه .

سادسًا: للمجاهدين مائة درجة في الجنة .

قال (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ) رواه البخاري .

سابعًا: الجهاد سبب للنجاة من النار .

قال (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار ) رواه البخاري .

قال الحافظ ابن حجر:"وفي ذلك إشارة إلى عظم قدر التصرف في سبيل الله ، فإذا كان مجرد مس الغبار للقدم يحرم عليها النار فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفذ وسعه ؟".

ثامنًا: من أسباب دخول الجنة .

قال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ( .

تاسعًا: المجاهد يكون الله في عونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت