فهرس الكتاب
قال (( ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ) رواه أحمد .
عاشرًا: الجهاد سبب لمغفرة الذنوب .
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون . يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ( .
18-أن حفظ اللسان وضبطه أصل لكل خير ، وأن من ملك لسانه فقد ملك أمره وأحكمه وأضبطه .
قال ابن رجب رحمه الله:"والمراد بحصائد الألسنة جزاء الكلام المحرم وعقوباته ، فإن الإنسان يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات ، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع ، فمن زرع خيرًا من قول أو عمل حصد الكرامة ، ومن زرع شرًا من قول أو عمل حصد غدًا الندامة".
فاللسان إن تكلم به الكلام المحرم من الغيبة أو النميمة أو السب أو الشتم فإن ذلك من أسباب دخول النار ، ويدل لذلك:
حديث الباب ( وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ) .
وقوله (( من وقاه الله شر ما بين لحييه ، وشر ما بين رجليه دخل الجنة ) رواه الترمذي .
وقوله (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالًا يهوي بها في نار جهنم ) رواه البخار ي .
وفي رواية ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ) متفق عليه .
من أقوال السلف في حفظ اللسان:
قال يونس بن عبيد:"خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاته ولسانه".
وقال الحسن بن صالح:"فتشت الورع ، فلم أجده في شيء أقل من اللسان".
وقال الحسن:"اللسان أمير البدن ، فإذا جنى على الأعضاء شيئًا جنت ، وإذا عفا عفت".
وقال عمرو بن العاص:"الكلام كالدواء ، إن أقللت منه نفع ، وإن أكثرت منه قتل".