فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 256

يريد حتى غابت. و «الدلوك» الغروب. وقوله «براح» يريد أنه وضع كفّه على حاجبه ليتمكن من النظر. قال العجاج:

والشمس قد كادت تكون دنفا ... أدفعها بالراح كى تزحلفا «1»

أى هى كالدنف الذى قد قارب الموت، لأنها قد همّت بالغروب قال ابن مقبل:

لحقنا بحىّ أوّبوا السير بعد ما ... دفعنا شعاع الشمس والطرف مجنح

«التأويب» سير النهار إلى الليل «دفعنا شعاع الشمس» بالراح لنستمكن/ من النظر إليها و «الطرف مجنح» أى ممال إليها ينظر متى تغيب. والشمس عندهم تغيب في البحر. قال الشاعر «2» :

المطعمون الشحم كلّ «3» عشية ... حتى تغيب الشمس في الرّجاف

يريد البحر. والله عز وجل يقول «وجدها تغرب في عين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت