فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 256

ونحن نعشو لكم تحت المصابيح «1»

أى نسرى إليكم تحت الكواكب. ومثله قول الاخر:

وقيّلوا تحت بطون الكوكب

وقال آخر يذكر امرأة:

كأنها بين السجوف معقب ... أو شادن ذو بهجة مرقّب

«المعقب» نجم يعتقب به. وقال ابن مقبل:

فأصبحن لم يتركن من ليلة السرى ... لذى الشوق إلا عقبة الدبران «2»

وقال آخر في الاهتداء بمنازل القمر:

إنى على أونى وانجرارى ... أؤمّ بالمنزل والدرارى «3»

«الأون» الرفق. و «الانجرار» أن تسير الابل وعليها أحمالها وهى ترعى. «أؤمّ» أقصد. «بالمنزل» يعنى منزل القمر. و «الدرارى» الكواكب/ الكبار. واحدها درّىّ.

214)وقال آخر:

قلت لخرق لم أخف أن يعجزا ... لا تنسينّ الأمّ والتجوّزا

حتى ترى لاحبه قد فوّزا

«لا تنسينّ الأمّ» أى لا تترك الايتمام بالنجوم ما أمكن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت