فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 256

آلاتهم وأمتعتهم- ن.

28)ونوءه ثلث ليال إلا في قول من جعل النوء ما بين سقوط النجم وسقوط التالى له. وهو نوء غير مذكور «1» ، لا أعلم أنى سمعته إلا في شعر مجهول أنشده ابن الأعرابى في وصف ناقة:

لها موفد وفّاه واص كأنه ... زرابىّ قيل قد تحومى مبهم «2»

وفا «3» عليه الليث أفلاذ كبده ... وكهّله فلذ من البطن مردم

«موفد» ، سنام مشرف. «وفّاه» ، تمّمه. «واص» ، نبت كثير متصل يقال: وصى النبت ووصل «4» ، إذا اتصل. «زرابى قيل» ، أى طنافس ملك. شبه النبت لما فيه من التهاويل بالطنافس. و «مبهم» ، ذوبهمى.

وقوله «وفا «5» عليه الليث» ، يريد مطر بنوء الأسد. و «والأفلاذ» ، القطع. «وكهله» أى جعله كهلا تامّا، من قوله: اكتهل النبات، إذا تم. «فلذ» أى عطاء. يقال: فلذ له، إذا أعطاه. «والبطن» ، أراد البطين، فكبّره. «مردم» ، لازم. يقال أردمت عليه الحمىّ، إذا لزمته. ويروى:

وكهّله فلذ من البطن مرزم

«والفلذ» ، «6» المطر لوقت. «والمرزم» ، ذو الإرزام. وهو صوت الرعد. وأصله صوت الناقة. وحكى ابن الأعرابى عنهم أنهم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت