الصفحة 25 من 58

الحديث، ويُسرح قلبه في ظلال معانيه، فيَتَملَّكُه شعور بالهيبة والإجلال لذي الجلال - جل جلاله -، إنها مشاعر سمو وعلو، يرتفع بها القلب إلى ذُرَى المقامات؛ جراء سطوة هذه النصوص التي تستفز القلب؛ فينبعث منه تعظيم الله وخشيته وإجلاله.

فكيف لا يكون القلب عاكفًا وقد امتلأ تعظيمًا لله جلَّ في علاه؟!، فلا ريب أنَّ القلب إذا امتلأ بذلك توصل إلى لُبِّ الاعتكاف وحقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت