كان نصيبُه مِن الالتذاذِ به أعظم» (1) ، «والقلبُ إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له، لم يكنْ عنده شيء قط أحلى مِن ذلك ولا ألذ ولا أطيب» (2) .
إذن فَسِرُّ الاعتكاف لزوم الافتقار والانكسار والتذلل لله، والانطراح على عتبات عبوديته سبحانه.
(1) طريق الهجرتين ص (59) .
(2) مجموع الفتاوى (10/ 187) .