فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 266

ألا فكونوا من أهدى أمّة محمد، ألا وكونوا من أرشد أمّة محمد عليه السلام، وقد روي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري، رحمة الله عليه أنّ أبا نملة، أخبره أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جالس جاءه رجل من اليهود، ومرّ بجنازة، فقال: يا محمّد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله أعلم» ، فقال اليهودي: إنّها تتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم، ولا تكذّبوهم، وقولوا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله، فإن كان باطلًا لم تصدقوه، وإن كان حقًّا لم تكذبوه» (1) .

(1) إسناده ضعيف - أخرجه أبو داود في"سننه" (3/ 318) (3644) ، وعبد الرزاق في"مصنفه" (6/ 110) (10160) ، وأحمد في"مسنده" (28/ 460) (17225، 17226) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 140) (2121) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (9/ 268) (3638) ، والطبراني في"الكبير" (22/ 349) (874) ، وغيرهم من طريق الزهري عن ابن أبي نملة عن أبيه رضي الله عنه به، وابن أبي نملة مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الشيخ الأرناؤوط في"هامش المسند":"للقسم الأول- يعني كلام الجنازة- شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11372) بلفظ:"إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق". وإسناده صحيح على شرط الشيخين."

وللقسم الثاني شاهد من حديث أبي هريرة ... عند البخاري"- وهو الحديث التالي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت