وقال المفسرون: كانوا إذا عملوا من أعمال البرّ شيئا يرون أن ذلك لا ينجيهم من عذاب الله عز وجل (1) . [ق 31 / ب] وروي أن سفيان الثوري رضي الله عنه قال: أبْصر ابنُ الحُّر رجلًا قد خرج من الحمام، فقال: أين كنت؟ قال: في الحمام. فقال له: ذهبت طائفة من عمرك في الحمام وذلك لغير فائدة (2) .
ألا فكيف تعتقدوا صلاح قوم أذهبوا أعمارهم في الرقص واستماع الأغاني والشبابات بحضرة أحداث المرد بعد إملاء بطونهم من ألوان الطعام من صدقات الناس وأوساخهم.
(1) صحيح عن الحسن - أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (ص/6) (15) ، ووكيع في"الزهد" (ص/390) (153) ، وأحمد في"الزهد" (ص/ 230) (1638) ، والبيهقي في"الشعب" (2/ 214) (748) من طريق أبي الأشهب عن الحسن بنحوه.
(2) لم أقف عليه.