فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 107

* والمعتزلة (1) : وهم يقولون بقول (2) القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر، والشفاعة، والحوض، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة، ولا الجمعة إلا [وراء] (3) من كان على مثل رأيهم وهواهم (4) ، ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.

(1) قيل لهم معتزلة لاعتزال واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري حينما زعم أن الفاسق في منزلة بين المنزلتين: الكفر والإيمان، فطرده الحسن من مجلسه، ثم انضم إليه قرينه عمرو بن عبيد في ذلك، وقد استقر مذهبهم على أصول خمسة، وهي:

العدل: وهو عندهم: نفي القدر.

التوحيد: ويريدون به: نفي صفات الله -عَزَّ وَجَلَّ-، الذي ينبني عليه القول بخلق القرآن، وعدم رؤية الله في الآخرة.

الوعد والوعيد: ويريدون به: خلود مرتكب الكبيرة في النار إذا لم يتب منها.

المنزلة بين المنزلتين: معناه عندهم: أن من ارتكب كبيرة يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر، مع اعتقادهم بخلوده في النار في الآخرة إذا لم يتب.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهو عندهم: جواز الخروج على الأئمة بالقتال إذا جاروا. انظر عن المعتزلة وعقائدها: الفرق بين الفرق (ص 93 - 98) ، والملل والنحل (1/ 43) ، وشرح الطحاوية (ص 538) ، وشرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار (ص 128 - 141) .

(2) من (ط) ، وفي (ق) : قول.

(3) من (ط) .

(4) في (ط) : من كان على أهوائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت