قالَ: فقالَ له [1] مالكٌ: أَخِّرْني اليومَ، قالَ: فجاءَه مِن الغدِ، فألزَمَه الطلاقَ.
2129- (242) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا ضمرةُ بنُ ربيعةَ قالَ: سألتُ سفيانَ الثوريَّ: أُصافحُ النَّصرانيَّ؟ قالَ: نَعم، برِجلِكَ [2] .
2130- (243) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا ضمرةُ قالَ: سألتُ [3] سفيانَ: أيش أَقولُ إِذا ضُربَ الناقوسُ؟ قالَ: أيش تَقولُ إِذا ضرطَ الحمارُ [4] .
2131- (244) حدثنا عُبيدُاللهِ قالَ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا الوليدُ قالَ: حدثني [5] ابنُ لَهيعةَ، عن كعبِ بنِ علقمةَ قالَ: حدثني حسانُ بنُ كريبٍ قالَ: سمعتُ أبا النجمِ يقولُ: [سمعَ أبا ذرٍّ يقولُ] [6] :
أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنَّه سيكونُ بمصرَ رجلٌ مِن بَني أُمَيةَ أخنسُ يَلي سلطانًا ثم يُغلبُ عليهِ أو يُنزعُ مِنه، فيُوالي الرومَ فيأتي بهم إلى الإسكندريةِ، فيُقاتلُ أَهلَ الإسلامِ بها، وذلكَ أولُ المَلاحمِ» [7] .
(1) ليست في ظ (21) .
(2) أخرجه أبونعيم في «الحلية» (6/ 379) من طريق ضمرة به.
(3) في ظ (21) : وسألت.
(4) أخرجه أبونعيم في «الحلية» (6/ 379) من طريق ضمرة به.
(5) في ظ (21) : حدثنا.
(6) من ظ (21) وعليه علامة الحذف: لا إلى.
(7) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (8121) ، وابن عساكر (12/ 444، 445) من طريق ابن لهيعة به. وليس في إسناد الطبراني حسان بن كريب، ولم يذكر ابن عساكر في روايته الأولى أبا النجم. وقال في «المجمع» (7/ 318) : وأبوالنجم صاحب أبي ذر لم أعرفه، وابن لهيعة فيه ضعف.