فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1735

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن تزوَّجَ امرأةً لعزِّها لم يزدْه اللهُ إلا ذُلًا، ومن تزوَّجَها لِمَالِها لم يزدْه اللهُ إلا فقرًا، ومَن تزوَّجَ امرأةً لحُسنِها [1] لم يزدْه اللهُ إلا دناءةً، ومَن تزوجَ امرأةً ليغضَّ بصرَه ويُحصنَ فرجَه ويصلَ رحمَهُ كانَ ذلكَ مِنه وبوركَ له فيها وباركَ اللهُ لها فيه» [2] .

3086- (3) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ الحسينِ الصيرفيُّ: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عن طلحةَ بنِ زيدٍ، عن عبدِالملكِ العَرزَميِّ، عن طلحةَ بنِ مصرفٍ قالَ: قالَ عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ: عَليكم بالأبكارِ، فإنَّهنَّ أشدُّ وُدًا وأقلُّ / خِبًا [3] .

وقالَ بعضُ أهلِ العلمِ: عَليكم بالأَبكارِ، فإنَّهنَّ أَلينُ أبشارًا، وأَعذبُ أفواهًا، وأَسخنُ أَقبالًا، وأَفتحُ أَرحامًا، وأَكثرُ أَولادًا، وأعزُّ أخلاقًا، وأَكثرُ وُدًا، وأَقلُّ خلافًا، وأبعدُه غشًا، وأَحناهُ على بعلٍ، وأَعطفُه على ولدٍ، وأَلطفُه بأهلٍ، وهي [4] خيرُ الدُّنيا والآخِرةِ، أمَّا الدُّنيا لذاتهنَّ [5] ، وأمَّا الآخِرةُ فلأَولادِهنَّ.

(1) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: لحسبها.

(2) عباد بن كثير البصري متروك. وفيه مع ذلك إبهام راويه عن أنس.

وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (2342) ، وابن حبان في «المجروحين» (2/ 151) ، وأبونعيم في «الحلية» (5/ 245) من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أنس به.

وقال الألباني في «الضعيفة» (1055) : ضعيف جدًا.

(3) طلحة بن زيد الرقي متروك. والأثر لم أقف عليه.

(4) هكذا في الأصل. ومقتضى السياق: وهن.

(5) في الهامش إشارة إلى روايتي (ع) و (كـ) : للذاتهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت