قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذا أَرادَ أَحَدُكم أَمرًا فليَقلْ: اللهمَّ إنِّي أَستخيرُكَ / بعلمِكَ، وأَستقدرُكَ بقُدرتِكَ، وأَسألُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تَقدرُ ولا أَقدرُ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ، وَأنتَ علامُ الغيوبِ، اللهمَّ إنْ كانَ كَذا وكَذا خيرًا لي في دِيني وخيرًا لي في مَعيشَتي وخيرًا لي في عاقبةِ أَمري فاقْدُرْه لي وبَارِكْ لي فيه، وإنْ كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقْدُرْ لي الخيرَ حيثُ كانَ ورضِّني به» [1] .
3101- (7) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ أبومحمدٍ إملاءً قالَ: حدثنا محمدُ بنُ زنبورٍ المكيُّ: حدثنا الحارثُ بنُ عميرٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَصدَّقوا، فإنَّ الصدقةَ فِكاكُكم مِن النارِ» [2] .
3102- (8) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدٍ قراءةً علينا مِن لفظِهِ في رجبَ سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا عبدُالجبارِ بنُ العلاءِ: حدثنا سفيانُ، عن مسعرٍ، عن إبراهيمَ السَّكسكيِّ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي أَوفى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ خِيارَ عبادِ اللهِ الذينَ يُراعونَ الشمسَ والقمرَ والأَظلَّةَ لذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ» [3] .
(1) تقدم (2967) .
(2) تقدم (550) .
(3) أخرجه البزار (3351) ، والطبراني في «الدعاء» (1876) ، وأبونعيم في «الحلية» (7/ 227) ، والحاكم (1/ 51) ، والبيهقي (1/ 379) من طريق عبد الجبار بن العلاء به. وقال البزار: والصحيح الذي روي عن مسعر عن إبراهيم عن رجل عن أبي الدرداء موقوفًا.
ورواية أبي الدرداء الموقوفة هذه أخرجها الحاكم وقال: هذا لا يفسد الأول ولا يعلله، فإن ابن عيينة حافظ ثقة.
ومداره على إبراهيم السكسكي وقد ضعِّف. وقواه بغيره الألباني في «الصحيحة» (3440) .