فهرس الكتاب
شجاعُ بنُ الوليدِ، عن زيادِ بنِ خيثمةَ، عن نعيمِ بنِ أبي هندٍ، عن رِبعيٍّ، عن أبي موسى الأشعريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خُيرتُ بينَ أَن يدخُلَ نصفُ أُمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاختَرتُ الشفاعةَ لأنَّها أَعمُّ وأَكفى، أَترونَها للمُتقينَ (المُنقَيْنَ؟) [1] لا ولكنَّها للمُذنبينَ الخطَّائينَ المُتلوِّثينَ» [2] .
203-حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ السكنِ صاحبُ الطعامِ: حدثنا إسحاقُ بنُ هشامٍ التمارُ أبويعقوبَ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ وابنِ عونٍ، عن القاسمِ الشَّيبانيِّ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي أَوفى، عن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ:
قدِمتُ بلدًا ذكَرَه فرأيتُهم يسجُدونَ لأَساقِفَتِهم وبطارِقَتِهم، فأَتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: إنِّي أَتيتُ بلدًا فرأيتُهم يسجُدونَ لأَساقِفَتِهم وبطارِقَتِهم، أفلا نسجدُ لكَ؟ قالَ: «لو كنتُ آمِرًا أحدًا يسجدُ لأحدٍ لأَمرتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها، وَالذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لا تُؤدِّي امرأةٌ حقَّ اللهِ حتى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها» [3] .
قالَ ابنُ صاعدٍ: وهذا حديثٌ غريبٌ عن ابنِ عونٍ.
(1) ليست في ظ (4581) .
(2) أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» (903) من طريق المخلص به.
وأخرجه ابن ماجه (4311) عن إسماعيل بن أبي الحارث به. وانظر ما قبله.
(3) أخرجه الشاشي في «مسنده» من طريق حماد بن زيد به.
وقد اختلف فيه على وجوه ذكرها الدارقطني في «علله» (963) وقال: والاضطراب فيه من القاسم بن عوف. وانظر «المسند الجامع» (5665) (11527) .