392- (26) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوبكرٍ: حدثنا وكيعٌ، عن عمرَ بنِ ذرٍّ، عن مجاهدٍ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَفاضَ وعليه السَّكينةُ وأَمَرَهم بالسَّكينةِ، وأَوضَعَ في وَادي مُحَسِّرٍ [1] .
393- (27) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوبكرٍ: حدثنا حميدُ بنُ عبدِالرحمنِ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه قالَ:
سمعتُ أسامةَ بنَ زيدٍ سُئلَ: كيفَ كانَ سَيرُ [2] رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ دفعَ مِن عرفاتٍ؟ قالَ: كانَ يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجوةً نَصَّ.
قالَ هشامٌ: والنَّصُّ أَرفعُ مِن العَنَقِ [3] .
394- (28) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوبكرٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ نميرٍ، يعني عن سفيانَ، عن محمدِ بنِ المنكدرِ، عن عامرِ بنِ سعدٍ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا الطاعونَ / رِجزٌ سُلِّطَ على مَن كانَ قَبلَكم أَو على بَني إسرائيلَ، فإِذا كانَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا مِنه، وإذا كانَ
(1) هو في «مصنف ابن أبي شيبة» (15649) .
وأخرجه أحمد (5/ 210) عن وكيع به دون قوله: وأوضع في وادي محسر.
وبين الإمام أحمد في رواية مطولة سابقة عن وكيع (5/ 208) أن ذكر الإيضاع هو من حديث مجاهد عن الفضل بن العباس.
(2) في الهامش إشارة إلى رواية (ط) : يسير.
(3) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (1196) من طريق المخلص به.
وتقدم (386) .