الخُدريِّ. ومحمدِ بنِ عَمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ [1] قالَ:
اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في العشرِ الأوسطِ مِن رمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةَ عشرينَ ذهبْنا ننقُلُ متاعَنا، فقالَ لَنا: «مَن كانَ مِنكم اعتكَفَ فليرجِعْ إلى مُعتَكفِهِ، فإنِّي أُريتُ هذه الليلةَ فنَسيتُها، فرأيتُني أَسجدُ في ماءٍ وطينٍ» .
قالَ أبوسعيدٍ: فوَالذي بعثَهُ بالحقِّ لَهاجَت السماءُ عَلينا تلكَ الليلةَ، وكانَ المسجدُ عَريشًا، فلقد رأيتُهُ صلى الله عليه وسلم وإن كانَ على أنفِهِ وأَرنبتِهِ يَعني أثرَ الماءِ والطينِ [2] .
599- (233) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يزيدَ أبوهشامٍ الرفاعيُّ: حدثنا أبومالكٍ الجنبيُّ عَمرو بنُ هاشمٍ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن عمرَ بنِ الخطابِ قالَ:
ما صلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الخندقِ الظهرَ والعصرَ حتى غابَت الشمسُ [3] .
600- (234) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا سعيدُ بنُ يحيى بنِ سعيدٍ الأُمويُّ قالَ: حدثني أبي: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ الأَنصاريُّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن معمرٍ العدويِّ قالَ:
(1) (ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري) تكرر في الأصل مرتين.
(2) أخرجه أبوبكر المراغي في «مشيخته» (ص 384) من طريق المخلص به.
وأخرجه البخاري (669) وأطرافه، ومسلم (1167) من طريق أبي سلمة به.
(3) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (3/ 192) من طريق زياد البكائي، عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه مالك (1/ 184-185) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
وقال الدرقطني في «العلل» (184) : وهو أشبه بالصواب. وانظر (664) .