فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1735

قالتْ: ثم قالَ: في كَمْ كُنتم كَفَّنتُم رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قُلتُ: في ثلاثةِ أَثوابٍ بيضٍ يَمانيةٍ.

قالتْ: فنظَرَ إلى ثوبٍ كانَ عليهِ يُمرَّضُ فيه رَدْعُ زَعفرانٍ أو مِشْقٍ، فقالَ: اغسِلوا هَذا وزِيدوا عليه ثَوبينِ وكفِّنوني، قلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قالَ: إنَّ الحيَّ يَعني أحقُّ بالجديدِ، وإنَّما هو للمهلةِ [1] - يَعني الصَّديدَ - قالتْ: فغسَلْناهُ وكفَّناهُ فيه [2] .

923- (43) / حدثنا أحمدُ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نُفيلٍ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ بنُ مَعنٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العلمَ انتِزاعًا يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ، فإذا لم يَتركْ عالمًا اتخَذَ الناسُ رُؤوسًا جُهالًا فيُسألونَ، فأَفتَوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأَضَلوا» .

قالَ: فتركتُ وأَعجبني هذا الحديثُ سنةً، ثم سألتُهُ عنه فقالَ لي مثلَهُ [3] .

924- (44) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن عاصمٍ الأحولِ قالَ: سألَ أنسٌ حفصةَ بنتَ سِيرينَ: بأيِّ شيءٍ ماتَ

(1) في ظ (1178) : المهلة.

(2) أخرجه البخاري (1387) من طريق هشام بن عروة باختصار أوله.

وتقدم مختصرًا (273) .

(3) أخرجه البخاري (100) (7307) ، ومسلم (2673) من طريق عروة به.

ويأتي (2099) (2744) (2745) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت