فهرس الكتاب
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «طَهورُ إناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلبُ أَن يغسِلَه سبعَ مراتٍ، أَولهنَّ بالترابِ» [1] .
973- (93) حدثنا أحمدُ: حدثنا حاجبٌ: حدثنا أنسٌ: حدثنا يزيدُ بنُ عياضٍ، عن عبدِالرحمنِ الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَثلُ أُمتي مَثلُ القَطْرِ، لا يُدرى / أوَّلُه خيرٌ أَم آخِرُهُ» [2] .
974- (94) حدثنا أحمدُ: حدثنا حاجبُ بنُ سليمانَ: حدثنا أنسُ بنُ عياضٍ: حدثنا يزيدُ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاداهُ رجلٌ، فلمَّا استجابَ له قالَ: أَلم تعلمْ أنَّ مَدْحي زَينٌ وأنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ذلكَ اللهُ عزَّ وجلَّ» [3] .
975- (95) حدثنا أحمدُ: حدثنا حاجبٌ: حدثنا أنسٌ: حدثنا يزيدُ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا خرجَ أحدُكم إلى الغائِطِ أو البولِ فلا يَستقبِل
(1) إسناده تالف. وأخرجه البخاري (172) ، ومسلم (279) (90) من طريق الأعرج دون قوله: أولاهن بالتراب.
وتقدم بهذا اللفظ من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة (182) .
(2) إسناده تالف. ولم أقف عليه من حديث أبي هريرة في غير هذا الموضع.
وكتب في هامش ظ (1178) : هذا الحديث أول هذه الأمة خير من آخرها، مَن يكون مثل أصحاب رسول الله، ونقول: إن إخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير منا وقد أمرنا بالاستغفار لهم.
(3) أخرجه ابن عساكر (9/ 185) من طريق المخلص به. وإسناده تالف.