فإذا لم تَصحْ صياحَ الثَّكالى ... قُمتَ عنه وأنتَ صفرُ اليَدينِ [1]
1016- (136) حدثنا أحمدُ بنُ نصرٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أحمدَ قالَ: سمعتُ عليَّ بنَ خشرمٍ يقولُ: سمعتُ ابنَ إدريسَ غيرَ مرةٍ يحلفُ لا يَستثْني أنَّ مشايخَ أهلِ الكوفةِ يَشربونَ الخمرَ.
1017- (137) حدثنا أحمدُ: حدثنا عبدُالعزيزِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ شبويه قالَ: سمعتُ عَمرو بنَ مرزوقٍ يقولُ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ المباركِ يقولُ /:
أيُّها القارئُ الذي لبسَ الصوفَ ... وأَمسى يُعدُّ في الزُّهادِ
الْزَم الثغرَ والتواضُعَ فيه ... ليسَ بغدادُ منزلَ العُبادِ
إنَّ بغدادَ للمُلوكِ محلٌّ ... ومناخٌ للقارِئِ الصيادِ [2]
1018- (138) حدثنا أحمدُ بنُ نصرِ بنِ بُجيرٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أحمدَ: حدثني القاسمُ بنُ محمدِ بنِ الحارثِ المروزيُّ، عن أحمدَ بنِ زهيرٍ قالَ: سمعتُ ابنَ المباركِ يقولُ: عشقَ هارونُ جاريةً فأَرادَها، فذَكرتْ أنَّ أَباهُ كانَ مسَّها، فأشغفَ بِها هارونُ حتى قالَ:
أَرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ ... ولكنْ لا سَبيلَ إلى الوُرودِ
(1) أخرجه الرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (309) من طريق أبي تميلة به.
والأبيات مع تغيير في سياق القصة أخرجها ابن عبد البر في «العلم» (542) من طريق داود بن أيوب قال: قدم رجل على ابن المبارك ...
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخه» (1/ 6، 21) ، والرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (87) عن ابن المبارك.