فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1735

ابنُ غيلانَ أبومعيدٍ، عن مكحولٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:

قيلَ: يا رسولَ اللهِ، متى يُترَكُ الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ؟ قالَ: «إذا ظَهرَ فِيكم ما ظَهرَ في بَني إسرائيلَ قَبلَكم» ، قيلَ: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «إذا ظَهرَ الادِّهانُ في خِيارِكم، والفاحشةُ في شِرارِكم، والفقهُ في أَراذِلِكم» [1] .

1491- (160) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ قالَ: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن حمزةَ بنِ أبي محمدٍ، عن شيخٍ مِن أهلِ دمشقَ يقالُ له أبوحَريشٍ [2] ، عن مكحولٍ قالَ:

شهدتُّ مع أنسِ بنِ مالكٍ جنازةً فرجعتُ مَعه إلى منزلِهِ، فأَتى فراشًا له فاضطجَعَ عليه وأَخذَ رَيطةً فغطَّى بها وجهَهُ ثم بَكى، قالَ مكحولٌ: فقلتُ: ما يُبكيكَ يا أبا النضرِ، فوَاللهِ إنَّكَ لخادمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وإِنَّكَ لبخيرٍ، وإنَّ في بيتِكَ لطعامٌ وشرابٌ، فقالَ: ما عَلى هذا أَبكي، ولكنْ أَبكي على هذه الأُمةِ أخَافُ عَليها الشركَ والشهوةَ الخَفيةَ، قالَ مكحولٌ: فقلتُ: لا يجعلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في هذه الأُمةِ شِركًا، فقالَ أنسٌ: وأَنا مِن الإثنينِ أَخوفُ،

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن ركبَ فرسًا ثم استَعرضَ أُمتي فقَتلَهم خرجَ مِن

(1) أخرجه الضياء في «المختارة» (2668) من طريق المخلص به.

وأخرجه ابن ماجه (4015) ، وأحمد (3/ 187) ، وأبونعيم في «الحلية» (5/ 185) ، والبيهقي في «الشعب» (7149) من طريق الهيثم بن حميد به.

وضعفه الألباني لعنعنة مكحول.

(2) في الأصل: أبوحرشن. وفي الهامش: (حاشية أبوجرشن) .

والمثبت من ابن عساكر و «الإكمال» لابن ماكولا (2/ 421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت