فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم: «لا يأْتي على الناسِ مئةُ عامٍ وعَلى الأرضِ عَينٌ تَطرفُ مِن نفسٍ منفوسةٍ اليومَ» .
وَالذي نَفسي بيدِهِ إنَّ رخاءَ هذه الأُمةِ بعدَ المئةِ [1] .
1685- (109) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ بنُ رشيدٍ قالَ: حدثنا أبوحفصٍ، عن ابنِ أبي / لَيلى، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن يُبالَ في الماءِ الراكدِ [2] .
قالَ أبوحفصٍ: فقلتُ لابنِ أبي لَيلى: أَرأيتَ إنْ كانَ جاريًا؟ قالَ: وما يَدعوهُ إلى ذلكَ!.
1686- (110) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا أبوحفصٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن عائشةَ،
أنَّ رجلًا أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأَدنا مجلسَهُ، فلمَّا قامَ قالتْ له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، أَليسَ هذا الذي كُنتَ تذكُرُ فيهِ [3] كَذا وكَذا؟ قالَ: «بَلى، إنَّ مِن شِرارِكم مَن يقربُ مجلسُهُ اتقاءَ شرِّهِ» [4] .
(1) أخرجه أحمد (1/ 93، 140) ، وأبويعلى (584) ، والضياء في «المختارة» (760) ، والمزي (29/ 484) من طريق منصور به. ويأتي من طريقه (2009) .
وانظر رواية مطرف عن المنهال عند الطبراني 17/ (693) ، والحاكم (4/ 498) ، والضياء (761) .
(2) أخرجه مسلم (281) من طريق أبي الزبير به. وتقدم بنحوه (1453) .
(3) كتب فوقها إشارة إلى روايتي (س) (ز) : منه.
(4) أخرجه أبوداود (4793) ، وأحمد (6/ 111) من طريق مجاهد به.
وأصله عند البخاري (6032) وأطرافه، ومسلم (2591) من وجه آخر عن عائشة بنحوه.