فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1735

يَنظرْ إلى شيءٍ قطُّ كانَ أوجعَ لقلبِه مِنه، ونظرَ إليه قد مُثلَ به فقالَ: «رحمةُ اللهِ عليكَ، فإنَّكَ كنتَ ما علمتُ فَعولًا للخيراتِ وَصولًا للرحمِ، ولولا حزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسرَّني أَن أدعَكَ حتى تُحشرَ مِن أفواهٍ شتَّى، أمَا واللهِ مع ذلكَ لأقتُلنَّ سبعينَ مِنهم مكانَكَ» ، فنزلَ جبريلُ عليه السلامُ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم واقفٌ بعدُ بخواتيمِ سورةِ النحلِ فقالَ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ} [النحل: 126] إلى آخرِ السورةِ، فصبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأَمسكَ عمَّا أَرادَ [1] .

1968- (81) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوالفضلِ محرزُ بنُ عونِ بنِ أبي عونٍ سنةَ ستٍّ وعشرينَ ومئتينِ قالَ: حدثنا أبومحمدٍ القاسمُ بنُ محمدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ قالَ:

جئْنا إلى جابرِ بنِ عبدِاللهِ وهو يتوضَّأُ قالَ: قُلنا أرِنا وضوءَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالَ: فتوضَّأَ، قالَ: فلم أَرَ شيئًا أُنكرُه إلا أنَّه لمَّا بلغَ المرفَقينِ أدارَ بيدِه عَليهما [2] .

1969- (82) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا محرزُ بنُ عونٍ قالَ: حدثنا القاسمُ بنُ محمدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ قالَ:

سألْنا جابرًا: ما بلغَ الماءُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قالَ: بلغَ واللهِ الماءُ أُصولَ /

(1) أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (3/ 182-183) من طريق المخلص به.

وأخرجه الطبراني (2936) ، والبزار (1795- زوائده) ، والحاكم (3/ 197) ، والبيهقي في «الدلائل» (3/ 288، 289) من طريق صالح المري به.

وقال في «المجمع» (6/ 119) : وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف.

وضعفه الألباني في «الضعيفة» (550) .

(2) تقدم (1576) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت