إلى أدنى الناس درجة، مثل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وما بين هذين الحدَّين من الدرجات لا يحصيه إلا رب الأرض والسموات" (1) ."
وقال ابن رجب:"قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا) يدل على أن مقام الخلة أفضل من مقام المحبة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- كان يحب أبا بكر، وقد نفى عنه الخلة، والله تعالى يحب أنبياءه ورسله كلهم، ولم يخص بالخلة غير محمد وإبراهيم صلى الله عليهما" (2) .
(1) مجموع الفتاوى (7/ 567) ، وانظر: (10/ 67) ، والفتاوى الكبرى (2/ 394) .
(2) فتح الباري (3/ 381) ، وانظر: القول المفيد (1/ 425) .