فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 741

آتٍ (1) فَقَدَّ (2) - قال: وسمعته يقول (3) : فشق -ما بين هذه إلى هذه- فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثُغْرة نحره إلى شعرته (4) ، وسمعته يقول: من قَصِّهِ (5) إلى شِعْرَته -فاستخرج قلبي، ثم أُتيت بطست (6) من ذهب مملوءة إيمانًا، فغُسِل قلبي، ثم حُشِي، ثم أُعِيد، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض- فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم -يضع خَطْوَهُ عند أقصى طرْفه (7) ، فحُمِلت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد أرسل إليه (8) ؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به

= بأنه أُسري به من بيت أم هانئ - فهو مبني على روايات ضعيفة، لا تقوم بها حجة، والله أعلم. [انظر: الحجة في بيان المحجة (1/ 535، 539) ، والفتح (7/ 204) ، والإسراء والمعراج ومسائل العقيدة فيهما (1/ 148 - 151) رسالة ماجستير -غير مطبوعة- لعمر القرموشي، وقد استفدت منها في هذه المسألة] .

(1) هو جبريل عليه السلام، وقد صرحت به رواية شريك الآتية قريبًا، وانظر: الفتح (7/ 204) .

(2) أي: قطع، من القد، وهو: القطع [انظر: أعلام الحديث (3/ 1679) ، وشرح السنة للبغوي (13/ 342) ] .

(3) القائل: قتادة، والمقول عنه أنس، كما صرحت به رواية أحمد (29/ 374) ، وانظر: الفتح (7/ 204) .

(4) من ثغرة، بضم المثلثة وسكون المعجمة، وهي: الموضع المنخفض الذي بين الترقوتين، وقوله: (شعرته) أي: شعر العانة، وفي رواية مسلم: (إلى أسفل بطنه) . [انظر: الفتح (7/ 204) ، وتفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (138) ] .

(5) "بفتح القاف وتشديد المهملة، أي: رأس صدره"الفتح (7/ 204) ، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (138) ، وشرح السنة (13/ 342) ، والمجموع المغيث (3/ 714) .

(6) "إناء معروف، وخص بذلك لأنه آلة الغسل عرفًا"الفتح (1/ 460) .

(7) "أي: يضع رجله عند منتهى ما يرى بصره"الفتح (7/ 206) .

(8) أي: للعروج، وليس المراد: أصل البعث والرسالة، لأن أمر بعثه رسولًا مشتهر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت