وقال النسائي:"ليس به بأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر" (1) .
ويحيى بن سُلَيْم الطائفي، صدوق سيء الحفظ، لكن حديثه عن عبيد الله بن عمر العمري أشد ضعفا من غيره، قال أحمد:"يحيى بن سليم مضطرب الحديث، روى عن عبيد الله مناكير" (2) .
وقال النسائي:"ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر" (3) .
وقال الساجي:"صدوق يهم في الحديث، وأخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر، لم يحمده أحمد" (4) .
وهو بضد ذلك في حديثه عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، فقد أتقن حديثه عنه، وله عنه كتاب كان لا يعطيه لأحد إلا برهن، قال أحمد:"كان قد أتقن حديث ابن خُثَيْم، كانت عنده في كتاب، فقلنا له: أعطنا كتابك، فقال: أعطوني مصحفا رَهْنا، قلنا: من أين لنا مصحف ونحن غرباء؟" (5) .
وقال ابن معين:"أتيت يحيى بن سُلَيْم الطائفي، وكان يعطي نسخته ويأخذ رَهْنا مصحفا، فقلت له، فقال: إن شئتَ قرأتَ عليَّ كما قرأتُ أنا على ابن خُثَيْم" (6) .
(1) "تهذيب الكمال"18: 194.
(2) "سؤالات أبي داود"ص 236.
(3) "تهذيب الكمال"31: 368.
(4) "إكمال تهذيب الكمال"12: 323.
وانظر أيضا:"علل المروذي"ص 142، 145، و"سنن الترمذي"5: 759.
(5) "العلل ومعرفة الرجال"2: 480.
(6) "تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 469، وانظر:"الكامل"7: 2675.