فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 549

البصري، وقد توارد النقاد على إجراء مقارنة بينهما، قال ابن المديني:"قلت ليحيى بن سعيد: ما أراك حدثت عن الربيع بن صُبَيْح شيئا؟ قال: لا، ومبارك بن فَضَالة أحب إلي منه" (1) .

وكذا قدم المبارك علي بن المديني (2) .

وسئل أحمد عنهما فقال:"ما أقربهما" (3) ، وكذا قال ابن معين (4) ، وسئل ابن معين مرة عن المبارك فقال:"ضعيف الحديث، مثل الربيع بن صُبَيْح في الضعف" (5) .

وبشر بن نُمَيْر، وجعفر بن الزبير البصريان، اشتهرا بالرواية عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي، قال ابن أبي حاتم:"سمعت أبي يقول: بشر بن نُمَيْر متروك الحديث، فقيل له: هو أحب إليك أو جعفر بن الزبير؟ قال: ما أقربهما" (6) ، وقال أيضا:"بشر بن نُمَيْر، وجعفر بن الزبير، متقاربان في الإنكار، روايتهما عن القاسم أبي عبد الرحمن، وأحاديثهما عن القاسم منكرة، ويذكر عنهما صلاح" (7) .

وسئل أبو داود عنهما فقال:"بشر بن نُمَيْر أرفع، وجعفر بن الزبير رجل صالح عابد، وكان جعفر صاحب غزو" (8) .

(1) "الجرح والتعديل"3: 464.

(2) "تاريخ بغداد"13: 215.

(3) "العلل ومعرفة الرجال"2: 38.

(4) "معرفة الرجال"1: 78، 113.

(5) "تاريخ الدارمي عن ابن معين"ص 111.

(6) "الجرح والتعديل"2: 368.

(7) "تهذيب الكمال"4: 157.

(8) "سؤالات الآجري لأبي داود"2: 178، وانظر: تعليق محققه في الحاشية رقم 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت