فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 549

الكلام من عنده، أو ذكره جوابا لسؤال سائل، فقد كثر من التلاميذ سؤال الأئمة النقاد عن الرواة المتقاربين في الدرجة، للتمييز بينهم.

فمن ذلك قول يحيى القطان:"الحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق، عندي سواء، وأشعث بن سَوَّار دونهما، ويحيى بن أبي أُنَيْسة أحب إلي من حجاج، وأشعث بن سَوَّار، ومحمد بن إسحاق" (1) .

وقال أحمد:"أشعث بن سَوَّار أمثل في الحديث من محمد بن سالم، ولكنه على ذاك ضعيف -يعني الأشعث-" (2) .

وكذا قال العجلي (3) .

وقال أبو حاتم في محمد بن سالم:"ضعيف الحديث، منكر الحديث، مثل عُبَيْدة الضَبِّي وأضعف، شبه المتروك" (4) .

وقال المروذي:"سألت أبا عبد الله (يعني أحمد) عن مَطَر الوراق فقال فيه قولا لينا، وقال: هو مثل ابن أبي ليلى" (5) .

وقال أحمد أيضا:"يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث، وبشر بن نُمَيْر أسوأ حالا منه" (6) .

وقال ابن مُحْرِز:"سمعت يحيى بن معين وسئل عن واصل بن السائب، فقال: ليس بشيء، فقيل له: أيما أحب إليك هو أم طلحة بن"

(1) "الضعفاء الكبير"1: 32، وانظر:"الجرح والتعديل"2: 271، و"الكامل"1: 363.

(2) "العلل ومعرفة الرجال"1: 415.

(3) "تهذيب الكمال"3: 268.

(4) "الجرح والتعديل"7: 272.

(5) "علل المروذي"ص 67.

(6) "تهذيب الكمال"4: 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت