فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 549

قلت: تقدم أيوب على مالك؟ قال: نعم" (1) ."

وقال عبد الله بن أحمد:"سألته: أيما أحب إليك هُشَيْم، أو خالد (يعني الطحان) ؟ فقال: هو عندي أصلح في بدنه -يعني خالدا-، خالد لم يتلبس بالسلطان" (2) .

وسأله إسحاق بن هانئ: أيما أكبر أبو حصين، أو الأعمش؟ فقال:"أبو حصين أكبر من الأعمش، والأعمش أحب إلي، الأعمش أعلم بالعلم والقرآن من أبي حصين" (3) .

وقال إسحاق بن هانئ:"قلت: أيما أثبت عندك في سفيان الثوري أبو نُعَيْم، أو وكيع؟ قال: لا يقاس بوكيع، قلت أنا له: في الصلاح لا يقاس به، فأيما أصح حديثا؟ قال: أبو نُعَيْم أصح حديثا، ثم ابتدأ فذكر الفِرْيابي فقال: ما رأيت أكثر خطأ في الثوري من الفِرْيابي" (4) .

وسئل عن جرير الرازي، وأبي هلال الراسبي، فقال:"جرير أحسن حديثا، وأحب إلي، وأوسع في العلم، وأقرب إلى السنة، من أبي هلال، وأما أبو هلال فقال: لا يحفظ -ولين حديثه-" (5) .

وقال المروذي:"قلت: (يعني لأحمد) فإذا اختلف سالم ونافع لمن تحكم؟ قال: نافع قد قدم سالمًا على نفسه، وقد روى عنه وكان مُشَمِّرا، قلت: لم أرد الفضل، إنما أردت الحديث، إذا اختلفا فقلبك"

(1) "سؤالات أبي داود"ص 213.

(2) "العلل ومعرفة الرجال"2: 33.

(3) "مسائل إسحاق بن هانئ"2: 213، وانظر:"تهذيب الكمال"19: 403.

(4) "مسائل إسحاق بن هانئ"2: 239.

(5) "مسائل إسحاق بن هانئ"2: 208، وانظر:"المعرفة والتاريخ"2: 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت